كشف أحمد البطراوي، الرئيس التنفيذي ومؤسس منصة مصر العقارية، عن خطة توسعية طموحة تستهدف تعزيز التواجد الدولي للمنصة، من خلال افتتاح فرعين جديدين في كل من الاتحاد الأوروبي والصين قبل نهاية عام 2026، وذلك في إطار دعم جهود تصدير العقار المصري وزيادة انتشاره عالميًا.
وأوضح البطراوي أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعات ملحوظة في عدد من الأسواق الأجنبية، بما يسهم في تسهيل وصول العقار المصري إلى شريحة أكبر من المستثمرين الدوليين، وتعزيز تنافسيته في الأسواق العالمية.
انطلاقة من السوق الأمريكي
وكانت المنصة قد أعلنت مؤخرًا افتتاح مكتب تمثيلي لها في الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة استراتيجية تستهدف الترويج للعقار المصري وفتح قنوات تسويقية جديدة، خاصة في أسواق الولايات المتحدة وكندا.
وأشار البطراوي إلى أن المنصة تعمل على بناء شبكة علاقات مباشرة مع المسوقين العقاريين في هذه الأسواق، من خلال عرض العقارات المصرية باستخدام أحدث الأدوات التكنولوجية المعتمدة عالميًا، بما يعزز فرص جذب العملاء الأجانب.
تواجد فعلي لرفع كفاءة التسويق
وأكد أن المكتب الجديد في الولايات المتحدة يوفر تواجدًا ميدانيًا للمنصة، عبر فرق عمل متخصصة تعمل على الأرض للترويج للعقار المصري، والتواصل المباشر مع العملاء، بما يسهم في تحسين كفاءة عمليات البيع وزيادة معدلات التصدير العقاري.
التوسع نحو أوروبا والصين
وأضاف البطراوي أن التوسع المرتقب في الاتحاد الأوروبي والصين يستهدف عرض الفرص الاستثمارية المتنوعة بالسوق العقاري المصري، وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الأصول العقارية في الأسواق الناشئة.
دعم توجهات الدولة لزيادة الصادرات العقارية
وأكد أن هذه الخطوات تأتي في إطار دعم توجهات الدولة المصرية لزيادة صادرات القطاع العقاري، من خلال جذب المستثمرين الأجانب بمختلف جنسياتهم، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج، بما يسهم في توفير مصادر مستدامة للنقد الأجنبي وتعزيز الاقتصاد الوطني.
منصة متعددة اللغات
وأشار البطراوي إلى أن المنصة تعمل بعدة لغات عالمية، تشمل الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والألمانية، والهندية، والصينية، والروسية، والأسبانية، بما يسهل التواصل مع العملاء في مختلف الأسواق الدولية.
حلول رقمية لتعزيز التنافسية
وأوضح أن منصة مصر العقارية تمثل إحدى أبرز الأدوات التكنولوجية الحديثة في ملف تصدير العقار، حيث توفر حلولًا رقمية متكاملة تسهل عمليات البحث والشراء، وتربط المطورين بالعملاء عالميًا، بما يعزز من تنافسية السوق العقاري المصري.
واختتم البطراوي تصريحاته بالتأكيد على أن التوسع الخارجي يعكس الثقة المتزايدة في العقار المصري كأحد أهم الأصول الاستثمارية الجاذبة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي يشهده القطاع من حيث المشروعات والبنية التحتية، إلى جانب الدعم الحكومي المستمر لتحسين مناخ الاستثمار.